الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

354

ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )

349 - و قال عليه السلام : من نظر في عيب نفسه اشتغل عن عيب غيره ، و من رضي برزق اللّه لم يحزن على ما فاته ، و من سلّ سيف البغي قتل به ، و من كابد الأمور ( 4846 ) عطب ( 4847 ) ، و من اقتحم اللّجج غرق ، و من دخل مداخل السوء اتّهم . و من كثر كلامه كثر خطوه ، و من كثر خطوّه قلّ حياؤه ، و من قلّ حياؤه قلّ ورعه ، و من قلّ ورعه مات قلبه ، و من مات قلبه دخل النّار . و من نظر في عيوب النّاس ، فأنكرها ، ثمّ رضيها لنفسه ، فذلك الأحمق بعينه . و القناعة مال لا ينفد . و من أكثر من ذكر الموت رضي من الدّنيا باليسير ، و من علم أنّ كلامه من عمله قلّ كلامه إلّا فيما يعنيه . 350 - و قال عليه السلام : للظّالم من الرّجال ثلاث علامات : يظلم من فوقه بالمعصية ، و من دونه بالغلبة ( 4848 ) ، و يظاهر ( 4849 ) القوم الظّلمة ( 4850 ) . 351 - و قال عليه السلام : عند تناهي الشّدّة تكون الفرجة ، و عند تضايق حلق البلاء يكون الرّخاء . 352 - و قال عليه السلام لبعض أصحابه : لا تجعلنّ أكثر شغلك بأهلك و ولدك : فإن يكن أهلك و ولدك أولياء اللّه ، فإنّ اللّه لا يضيع أولياءه ، و إن يكونوا أعداء اللّه ، فما همّك و شغلك بأعداء اللّه ؟ ! 353 - و قال عليه السلام : أكبر العيب أن تعيب ما فيك مثله .